
تسببت زلة تود بلانش المكونة من أربع كلمات خلال جلسة استماع عدائية يوم الثلاثاء في إثارة ضجة بين منتقدي الإنترنت.
قال النائب العام بالإنابة للسيناتور جون كينيدي (جمهوري من لويزيانا) إنه كان "محامي" ترامب، ثم صحح بسرعة إلى "كان محاميه." غمر النقاد والمراقبون والخبراء القانونيون وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرين الزلة اعترافًا بما كانوا يخشونه عندما أُعلن كبديل لـ بام بوندي.
الحساب التقدمي Call to Activism عبر عن المزاج، معلنًا أن بلانش "قال الجزء الصامت بصوت عالٍ." جاء رد فعل شبه متطابق من الأكاديمي الدكتور سام يوسف، بينما نيت وايزبرغ، محرر في واشنطن مونثلي، روى ببساطة التبادل وأضاف: "أوبس!!"
غرانت ستيرن، المحرر التنفيذي في أوكيوبي ديمقراطس، جادل بأن السيناتور الجمهوري "طرح بالصدفة" السؤال "الأكثر كشفًا" في الجلسة. ذهب الموظف السابق في البيت الأبيض في عهد أوباما دون سيسون إلى أبعد من ذلك، واصفًا إياها بـ "الزلة الفرويدية لهذا العام."
بالنسبة لمجموعات المناصرة، لم تكن اللحظة هفوة بقدر ما كانت اعترافًا.
Stand Up America قال إن النائب العام من المفترض أن يكون "محامي الشعب، وليس المحامي الشخصي للرئيس." مشروع لينكولن وصف بلانش بصراحة بأنه محامي ترامب الجنائي الشخصي الذي وظيفته الوحيدة هي حماية الرئيس.
المستشار الديمقراطي مايك نيلس لم يخفف من كلماته، واصفًا إياها بـ "فشل ذريع" لمرشح في منتصف تأكيد تعيينه.
يأتي هذا الهجوم بينما يضغط منتقدو بلانش منذ أسابيع على أن محامي ترامب الشخصي السابق لم يتوقف أبدًا عن خدمته. يقود بلانش وزارة العدل منذ أبريل، عندما أقال ترامب بوندي، ويواجه تصويتًا حاسمًا في لجنة القضاء، حيث يمكن لانشقاق جمهوري واحد أن يغرقه.
بلانش يزل! 😬
كينيدي: هل أنت والرئيس ترامب أصدقاء؟
بلانش: أنا محاميه. كنت محاميه. pic.twitter.com/ltcK14nT8X
— آرون روبار (@atrupar) 15 يوليو 2026
