باختصار شديد
- أبرمت جوجل صفقة مع شركة إنتل لتصنيع أكثر من 3 ملايين وحدة معالجة موترات في عام 2028
- ارتفع سهم شركة إنتل بأكثر من 12% صباح الاثنين عقب تقرير نشرته صحيفة "ذا إنفورميشن".
- لم تقدم شركة إنفيديا طلبية شراء، لكنها تختبر تقنية إنتل لمعالج يجمع بين أربع رقائق رسومات.
- وتجري شركة إنفيديا أيضاً تجارب مبكرة على عملية التصنيع الأكثر تطوراً من إنتل، وهي عملية 18A
- تُضاف هذه الأخبار إلى المؤشرات المتزايدة على حدوث تحول في أعمال تصنيع السبائك في شركة إنتل
لقد مرت شركة إنتل بسنوات صعبة. لذا كان خبر يوم الاثنين بمثابة صدمة.
أفادت صحيفة "ذا إنفورميشن" أن جوجل قدمت طلبًا إلى إنتل لتصنيع أكثر من 3 ملايين وحدة معالجة Tensor في عام 2028. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسهم إنتل بأكثر من 12٪ في تداولات الصباح.
ويأتي هذا القرار بعد أشهر من اختبار تقنية التغليف المتقدمة لشركة إنتل، وفقًا للتقرير الذي استشهد بأربعة أشخاص لديهم معرفة مباشرة بالمناقشات.
وحدات معالجة الموتر (TPUs) هي رقائق الذكاء الاصطناعي التي طورتها جوجل داخليًا، وتُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها. وتشير تقديرات مورغان ستانلي إلى أن جوجل ستنتج أكثر من 6 ملايين وحدة معالجة موتر خلال عامي 2027 و2028، مما يجعل حصة إنتل من هذا الإنتاج عقدًا هامًا.
إنفيديا أيضاً في الصورة
لم تُقدّمشركة إنفيديا طلبيةً بعد، لكنها تُقيّم إمكانية استخدام تقنية إنتل لتصنيع معالج يجمع أربع رقاقات رسومية في وحدة واحدة. ويرتبط هذا العمل ببنية فاينمان لوحدة معالجة الرسوميات من إنفيديا، والمقرر إطلاقها عام ٢٠٢٨.
كما تجري شركة Nvidia تجارب في مراحلها المبكرة على عملية 18A من Intel - وهي أحدث عقدة تصنيع لديها - من خلال عمليات تشغيل الرقائق متعددة المشاريع.
السياق هنا مهم. لقد تعرضت شركة TSMC لضغوط شديدة جراء طفرة رقائق الذكاء الاصطناعي. وقد أثرت قيود الطاقة الإنتاجية على كل من خطوط إنتاج الرقائق المتطورة والتغليف المتقدم. وهذا يدفع كبار العملاء إلى البحث عن خيارات تصنيع بديلة.
تحسّن ملحوظ في مسار التحوّل
لطالما شكلت أعمال تصنيع الرقائق الإلكترونية في شركة إنتل مشكلةً لسنوات. فقد سمحت أخطاء الإدارة لشركة TSMC بالتقدم بفارق كبير في هذا المجال. لكن هذا التقرير يُعدّ أحدث مؤشر على احتمال تغير الوضع.
قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، في أبريل/نيسان إن تسلا تخطط لاستخدام عملية التصنيع 14A من إنتل - الجيل الذي يلي 18A - لصنع رقائق لمشروع Terafab الخاص بها، وهو منشأة متقدمة لرقائق الذكاء الاصطناعي من المقرر إنشاؤها في أوستن.
لم تستجب شركات جوجل، وإنفيديا، وإنتل لطلبات التعليق. ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.
في وقت كتابة هذا التقرير، ارتفع سهم شركة إنتل (INTC) بنسبة تقارب 9%، وسهم شركة إنفيديا (NVDA) بنسبة 2% تقريباً، بينما انخفض سهم جوجل (GOOGL) بنسبة 1% تقريباً. أما سهم شركة تيليكوم (TSM) فقد انخفض بأكثر من 6%.
نُشرت المقالة "ارتفاع أسهم شركة إنتل (INTC) بعد تقارير عن تصنيع رقائق جوجل وإنفيديا" لأول مرة على موقع CoinCentral .
