ظهر منشور قراصنة WaterPlum الكوريون الشماليون سرقوا 10.7 مليون دولار من العملات المشفرة، بحسب اليابان وحلفائها على BitcoinEthereumNews.com.
وضعت وكالة الشرطة الوطنية اليابانية، إلى جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات أمنية في أستراليا وألمانيا، اسماً لمجموعة كورية شمالية تظاهرت بأنها مسؤولة توظيف تقنيين بينما كانت تسرق العملات المشفرة من متخصصي تكنولوجيا المعلومات على مستوى العالم. وقد حوّلوا أصولاً بقيمة 1.7 مليار ين (نحو 10.71 مليون دولار) إلى كوريا الشمالية. تُعرف هذه المجموعة باسم WaterPlum لكنها تستخدم "المقابلة المعدية" كاسم مستعار، وقد استهدفت ضحايا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك اليابان والولايات المتحدة وأوروبا وغيرها، وفقاً لإرشاد مشترك أصدرته الوكالات السبع يوم الجمعة، 18 سبتمبر 2026. سبع وكالات، إسناد علني واحد يحمل الإرشاد أسماء سبع وكالات: المكتب الوطني للأمن السيبراني في اليابان، ووكالة الشرطة الوطنية، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ومركز جرائم الإنترنت بوزارة الدفاع، ومركز الأمن السيبراني التابع لـ ASD الأسترالية، بالإضافة إلى BND وBfV الألمانيتين. صدر الإعلان في إطار "الإسناد العلني"، وهي خطوة تهدف إلى ردع الهجمات المستقبلية عبر كشف الدولة أو المجموعة التي تقف وراء هجوم سيبراني خبيث. بناءً على تقييم وكالة الشرطة الوطنية ومكتب التحقيقات الفيدرالي، فإن قراصنة WaterPlum، إلى جانب مجموعة من العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات الكوريين الشماليين، يخضعون لقيادة المكتب العام 313 التابع لإدارة صناعة الذخائر، وهي وحدة تحت إشراف اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري. وهذا يعني أن العملية كانت جزءاً من خطة أكبر استخدمتها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة. وقد وجهت وكالات الاستخبارات الأمريكية التهمة نفسها في الماضي خلال حلقة من سرقات العملات المشفرة الكورية الشمالية، وهي تهمة ينفيها النظام الكوري الشمالي بشدة. كيف عمل مخطط الوظائف الوهمية الكوري الشمالي عمل المخطط على هذا النحو: تظاهر القراصنة بأنهم مديرو توظيف في شركات الذكاء الاصطناعي والمشاريع المشفرة وشركات NFT الناشئة، وقدموا عروض عمل لا تُقاوم لمطوري البرمجيات. ثم يخضع المتقدمون لمقابلات تقنية أو يكملون مهام برمجية قبل أن يتم…
